الأمن الغذائي العربي: مقومات وتوطن الزراعة، الثروة الحيوانية، والمصايد السمكية الغنية
تعد الزراعة أقدم الأنشطة الاقتصادية التي مارسها الإنسان العربي، وكانت الأساس الذي قامت عليه أعرق الحضارات الإنسانية كالحضارة الفرعونية في وادي النيل وحضارة بلاد ما بين النهرين. تتنوع مقومات الزراعة بين مقومات طبيعية (تربة خصبة، مياه عذبة، ومناخ متنوع يساعد على تبادل المحاصيل) ومقومات بشرية (أيدي عاملة مدربة، رأس مال، وسوق واسع). تتوزع مناطق الزراعة وفقاً لمصادر المياه: على الأمطار في الأطراف الشمالية وجنوب السودان والصومال واليمن، وعلى الأنهار في مصر والسودان والعراق، وعلى المياه الجوفية في الواحات الصحراوية. كما يمتلك الوطن العربي ثروة حيوانية تعتمد على المراعي الطبيعية (الأغنام والأبقار والإبل)، وثروة سمكية بحرية ونهرية غنية تتصدرها مصر والمغرب.
1. مقومات الزراعة ومناطق توطنها
عوامل قيام الزراعة وتوزيعها المائي:
- المقومات الطبيعية: مصادر المياه العذبة (أمطار، أنهار، مياه جوفية)، التربة الخصبة حول مجاري الأنهار، والمناخ المتنوع.
- المقومات البشرية: الأيدي العاملة الماهرة، رأس المال (المتوفر بدول الخليج)، والسوق الاستهلاكي المتنامي.
- مناطق توطن الزراعة حسب مصادر الري:
• على الأمطار: السواحل الشمالية للوطن العربي، اليمن، جنوب الصومال، وجنوب موريتانيا.
• على الأنهار: وادي النيل والدلتا (مصر والسودان)، دجلة والفرات (العراق)، وجوبا وشبيلي (الصومال).
• على المياه الجوفية: الواحات بالصحاري العربية (سيوة والداخلة والخارجة في مصر، وواحة الكفرة في ليبيا).
2. الثروة الحيوانية والسمكية
الإنتاج الحيواني والمصايد البحرية:
- الثروة الحيوانية:
• الأغنام والماعز: أكثر الحيوانات انتشاراً لفقر المراعي الطبيعية وقدرتها على تحمل الجفاف.
• الأبقار والجاموس: تتركز في السهول الفيضية الغنية بالأعلاف في مصر والعراق لحاجة الجاموس لبيئة مائية.
• الإبل: تشتهر بها السودان وتستخدم في سباقات الهجن الشهيرة بدول الخليج العربي. - المصايد السمكية: مصايد بحرية (المحيط الأطلنطي والهندي والبحر المتوسط والأحمر)، وبحيرية، ونهرية، ومزارع سمكية؛ وتعد المغرب أولى الدول في المصايد البحرية وتليها مصر التي تتصدر الإنتاج الإجمالي بفضل المزارع السمكية.
ورشة الاستنتاج الجغرافي والتحليل:
الإجابة: لأن الجاموس لا يتحمل الجفاف أو البرودة الشديدة ويحتاج إلى بيئة فيضية رطبة ومجارٍ مائية ومراعي وفيرة، وهو ما يتوفر في سهول نهري النيل ودجلة والفرات.
الإجابة: 1. تدريب الصيادين واستخدام أساطيل صيد حديثة مجهزة بثلاجات حفظ. 2. التوسع في إنشاء المزارع السمكية. 3. حماية المياه من التلوث ومنع الصيد في الأوقات الممنوعة بشباك ضيقة.
اضغط على أي بطاقة لاكتشاف المعنى الدقيق، واضغط على أيقونة الصوت للاستماع للنطق:
اضغط على الإجابة لتتحقق من فهمك وتكتشف التفسير النموذجي فورياً: