أسماء الله الحسنى: العليم والسميع والبصير واستشعار معية الله ومراقبته 👁️👂
مَعْرِفَةُ اللَّهِ تَعَالَى بِأَسْمَائِهِ الحُسْنَى وَصِفَاتِهِ العُلَى هِيَ أَعْظَمُ العُلُومِ وَأَسْمَاهَا، وَهِيَ الَّتِي تَغْرِسُ فِي قَلْبِ المُؤْمِنِ مَحَبَّةَ اللَّهِ وَخَشْيَتَهُ. نَتَعَرَّفُ فِي هَذَا الدَّرْسِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَسْمَاءٍ جَلِيلَةٍ: «العَلِيمُ» الَّذِي أَحَاطَ عِلْمُهُ بِكُلِّ صَغِيرَةٍ وَكَبِيرَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَ«السَّمِيعُ» الَّذِي يَسْمَعُ كُلَّ دُعَاءٍ وَنَجْوَى دُونَ أَنْ تَشْتَبِهَ عَلَيْهِ اللُّغَاتُ وَالأَصْوَاتُ، وَ«البَصِيرُ» الَّذِي يَرَى دَبِيبَ النَّمْلَةِ السَّوْدَاءِ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ. إِنَّ إِيمَانَ التِّلْمِيذِ المُسْلِمِ بِهَذِهِ الأَسْمَاءِ يَجْعَلُهُ يُرَاقِبُ اللَّهَ فِي كُلِّ أَقْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ، فَلَا يَكْذِبُ، وَلَا يَغُشُّ، وَلَا يَعْتَدِي عَلَى أَحَدٍ حَتَّى وَإِنْ غَابَ عَنْ أَعْيُنِ النَّاسِ.
🌟 الأسماء الحسنى الثلاثة ودلالاتها الإيمانية
العَلِيمُ سبحانه
يعلم ما كان، وما هو كائن، وما سيكون، ويعلم ما توسوس به نفوسنا وما تكنّه صدورنا: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾.
السَّمِيعُ سبحانه
يسمع كل سر ونجوى، ويسمع نداء المضطرين وتضرع الصائمين والسائلين في كل زمان ومكان بكل اللغات دون التباس: ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.
البَصِيرُ سبحانه
يبصر ويرى كل مخلوق؛ يرى ما تحت الثرى، ويرى دبيب النملة في ظلمات الصخور، ولا يحجب بصره ظلام ولا جدران: ﴿إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾.
🛡️ ثمرات مراقبة الله في سلوك المسلم الصغير
| الموقف الحياتي | السلوك المنبثق من استشعار المراقبة | الاسم الإلهي المستحضر |
|---|---|---|
| أثناء الاختبارات المدرسية | الأمانة والاعتماد على النفس ورفض الغش تماماً حتى لو غفل المعلم | العَلِيمُ والبَصِيرُ |
| في الخلوة واستخدام الإنترنت | مشاهدة المحتوى النافع وغض البصر وترك ما يغضب الله | البَصِيرُ |
| عند التحدث مع الأصدقاء | الصدق ونقاء اللسان واجتناب الغيبة والكذب والسخرية | السَّمِيعُ |
| عند الشدائد والحاجة | رفع الأكف بالدعاء واليقين بأن الله يسمع النداء ويجيب الرجاء | السَّمِيعُ العَلِيمُ |
جلس أحمد بمفرده في غرفته وأمامه حلوى لأخيه الصغير، فتذكر اسم الله (البصير)، ماذا يفعل؟
الإجابة: يمتنع عن أخذها دون إذن؛ لأنه يستشعر أن الله يراه ومطلع عليه في خلوته، فينتصر ضميره الإيماني.
ماذا يفعل المسلم عندما يمر بضيق أو خوف بعدما يعلم أن الله هو (السميع)؟
الإجابة: يفزع إلى الدعاء والتضرع؛ موقناً بأن ربه يسمع دقات قلبه ونجواه وسوف يفرج كربه بلطفه ورحمته.
اضغط على أي بطاقة لاكتشاف المعنى الدقيق، واضغط على أيقونة الصوت للاستماع للنطق:
اضغط على الإجابة لتتحقق من فهمك وتكتشف التفسير النموذجي فورياً: