فجر الحضارة: الهجرة النبوية المباركة والمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار
كانت الهجرة النبوية الشريفة من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة نقطة التحول الكبرى في تاريخ الإسلام وبداية تأسيس أول دولة للعدل والحرية في العالم. وعندما وصل رسول الله ﷺ إلى يثرب (التي أنارت بمقدمه فسميت المدينة المنورة)، بدأ فوراً في إرساء ثلاثة أركان رئيسة للمجتمع الجديد: أولها «بناء المسجد النبوي الشريف» ليكون مركزاً للعبادة وإدارة شؤون الدولة ومدرسة للعلم والتزكية؛ وثانيها «المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار» حيث ضرب الأنصار أروع أمثلة الإيثار في التاريخ فاقتسموا أموالهم ومنازلهم مع إخوانهم المهاجرين؛ وثالثها «وثيقة المدينة» لتنظيم التعايش السلمي والمواطنة العادلة.
🏛️ أركان تأسيس الدولة النبوية في المدينة المنورة
1. بناء المسجد النبوي
المقر الروحي والسياسي والتعليمي الأول للأمة ومكان اجتماع الشورى.
2. المؤاخاة التاريخية
رباط الأخوة الإيمانية بين أهل مكة (المهاجرين) وأهل المدينة (الأنصار) وأعلى صور الإيثار.
3. وثيقة المدينة
أول دستور مدني يؤسس للمواطنة وحرية العقيدة والتعايش المشترك والدفاع عن الوطن.
كيف استقبل الأنصار إخوانهم المهاجرين القادمين من مكة بعد أن تركوا أموالهم وديارهم؟
الإجابة: استقبلوهم بالترحاب والمحبة البالغة، وضربوا أروع أمثلة الإيثار في التاريخ الإسلامي؛ فاقتسموا معهم أموالهم وبيوتهم وبساتينهم دون تردد لوجه الله تعالى.
اضغط على أي بطاقة لاكتشاف المعنى الدقيق، واضغط على أيقونة الصوت للاستماع للنطق:
اضغط على الإجابة لتتحقق من فهمك وتكتشف التفسير النموذجي فورياً: