روائع الكلمة: شرف السعي وإخلاص العمل من أجل نهضة الوطن
لا تبنى الأوطان بالآمال المجردة ولا بالكلمات الرنانة، وإنما يبنيها العلم النافع المقترن بالعمل الجاد المخلص. في هذه القصيدة الخالدة يصدح الشاعر بدعوة أبناء مصر إلى التسلح بالمعرفة والاجتهاد في ميادين البناء والإنتاج. فالأمم التي سادت الدنيا لم تصل إلى القمة إلا بجهد علمائها وعرق عمالها وتكامل كل أبنائها. يقدم النص لوحة بلاغية مفعمة بالحيوية تدعو للعزة والكرامة والتفوق وخدمة مصر في كل وقت وحين.
📜 أبيات من قصيدة (العلم والعمل)
أَيُّهَا البَاني لِصَرحِ الوَطَنِ ... قُم وَشَيِّد بِالعُلُومِ النَّافِعَة
لَيسَ يُجدي العِلمُ إِلّا بِعَمَل ... يَرفَعُ المَجدَ بِهِمَمٍ بارِعَة
فَاطلُبِ العِلمَ وَكُن ذا شَغَفٍ ... وَاجعَلِ الإِخلاصَ نُوراً ساطِعَا
إِنَّ مِصرَ الحُرَّةَ تَرجُو فِتيةً ... يَجعلُونَ الحُبَّ دِرعاً مانِعَا
🎨 الجماليات والتذوق البلاغي
«شَيِّد بِالعُلُومِ»
أسلوب أمر للنصح والحث، وصوّر العلوم بمواد بناء صلبة تشيد بها رفعة الأوطان.
«يَجعَلُونَ الحُبَّ دِرعاً»
تعبير جميل يشبه الحب للوطن بالدرع الحصين الذي يحمي مصر من الأخطار.
ما الشرط الأساسي الذي حدده الشاعر لكي يؤتي العلم ثمرته؟
الإجابة: اقتران العلم بالعمل الصادق والإخلاص، فالعلم بلا عمل كالشجر بلا ثمر.
اضغط على أي بطاقة لاكتشاف المعنى الدقيق، واضغط على أيقونة الصوت للاستماع للنطق:
اضغط على الإجابة لتتحقق من فهمك وتكتشف التفسير النموذجي فورياً: