قِصَّةُ الاسْتِمَاعِ: سَمَرُ تُطَوِّرُ نَفْسَهَا
أَهْلًا بِكُمْ يَا أَبْطَالَ الصَّفِّ السَّادِسِ الابْتِدَائِيِّ فِي بِدَايَةِ عَامٍ دِرَاسِيٍّ مَلِيءٍ بِالطُّمُوحِ! نَسْتَمِعُ مَعًا إِلَى قِصَّةِ «سَمَرَ» وَكَيْفَ وَضَعَتْ خُطَّةً رَائِعَةً لِتَطْوِيرِ مَهَارَاتِهَا وَتَنْظِيمِ وَقْتِهَا وَتَحْقِيقِ أَهْدَافِهَا.
أَهْدَافُ التَّعَلُّمِ (مَاذَا سَنَتَعَلَّمُ فِي هَذَا الدَّرْسِ؟):
نَصُّ قِصَّةِ الاسْتِمَاعِ: سَمَرُ تُطَوِّرُ نَفْسَهَا
السُّؤَالُ الَّذِي شَغَلَ سَمَرَ وَالخُطْوَةُ الأُولَى:
كَانَتْ «سَمَرُ» دَائِمًا تُفَكِّرُ فِي الإِجَابَةِ عَنْ سُؤَالٍ: «كَيْفَ أَكُونُ شَخْصًا نَاجِحًا مُفِيدًا لِنَفْسِهِ وَلِغَيْرِهِ؟». جَلَسَتْ فِي غُرْفَتِهَا، وَأَخَذَتْ تُفَكِّرُ فِي الوَسَائِلِ الَّتِي يُمْكِنُهَا مِنْ خِلَالِهَا تَحْسِينُ نَفْسِهَا وَتَحْقِيقُ أَهْدَافِهَا، وَبَعْدَ تَفْكِيرٍ عَمِيقٍ أَدْرَكَتْ أَنَّ عَلَيْهَا الالْتِزَامَ وَالعَمَلَ الجَادَّ.
أَمْسَكَتْ مُذَكِّرَتَهَا، وَبَدَأَتْ بِتَحْدِيدِ أَهْدَافِهَا الشَّخْصِيَّةِ، مِثْلِ: تَحْسِينِ مُسْتَوَاهَا الدِّرَاسِيِّ، وَتَعَلُّمِ مَهَارَاتٍ جَدِيدَةٍ، وَمُمَارَسَةِ الرِّيَاضَةِ بِانْتِظَامٍ. شَعَرَتْ بِالحَمَاسِ عِنْدَمَا رَأَتْ أَهْدَافَهَا مَكْتُوبَةً، وَأَدْرَكَتْ أَنَّ الخُطْوَةَ الأُولَى نَحْوَ النَّجَاحِ هِيَ تَحْدِيدُ مَا تُرِيدُ تَحْقِيقَهُ.
تَنْظِيمُ الوَقْتِ وَتَطْوِيرُ المَهَارَاتِ:
وَضَعَتْ «سَمَرُ» خُطَّةً لِتَحْقِيقِ هَذِهِ الأَهْدَافِ، فَنَظَّمَتْ وَقْتَهَا بِشَكْلٍ أَفْضَلَ، وَخَصَّصَتْ وَقْتًا لِكُلِّ نَشَاطٍ فِي يَوْمِهَا. وَجَدَتْ أَنَّ تَنْظِيمَ الوَقْتِ يُسَاعِدُهَا عَلَى الاسْتِفَادَةِ مِنْ يَوْمِهَا وَتَحْقِيقِ الكَثِيرِ.
بَدَأَتْ فِي تَطْوِيرِ مَهَارَاتِهَا الشَّخْصِيَّةِ مِنْ خِلَالِ:
• قِرَاءَةِ الكُتُبِ لِتَوْسِيعِ مَدَارِكِهَا وَزِيَادَةِ مَعْلُومَاتِهَا.
• مُشَاهَدَةِ مَقَاطِعِ الفِيدْيُو التَّعْلِيمِيَّةِ الهَادِفَةِ.
• الانْضِمَامِ إِلَى دَوْرَاتٍ تَدْرِيبِيَّةٍ عَبْرَ الإِنْتَرْنِتِ لِاكْتِسَابِ مَعَارِفَ عَصْرِيَّةٍ.
التَّقْيِيمُ اليَوْمِيُّ وَالاسْتِمْرَارِيَّةُ فِي رِحْلَةِ النَّجَاحِ:
وَفِي نِهَايَةِ كُلِّ يَوْمٍ، تَجْلِسُ سَمَرُ مَعَ نَفْسِهَا، وَتُقَيِّمُ مَا أَنْجَزَتْهُ فِي اليَوْمِ مِنْ خِلَالِ الإِجَابَةِ عَنْ سُؤَالَيْنِ مُهِمَّيْنِ:
1️⃣ «هَلْ حَقَّقْتُ أَهْدَافِي اليَوْمِيَّةَ؟»
2️⃣ «مَاذَا يُمْكِنُنِي أَنْ أَفْعَلَ بِشَكْلٍ أَفْضَلَ غَدًا؟»
وَجَدَتْ سَمَرُ أَنَّ هَذِهِ العَادَةَ تُسَاعِدُهَا عَلَى تَحْسِينِ أَدَائِهَا بِشَكْلٍ مُسْتَمِرٍّ، وَأَدْرَكَتْ أَنَّ تَطْوِيرَ الذَّاتِ رِحْلَةٌ مُسْتَمِرَّةٌ تَتَطَلَّبُ الصَّبْرَ وَالاجْتِهَادَ، وَقَرَّرَتْ أَنْ تَسْتَمِرَّ فِي العَمَلِ لِتَطْوِيرِ نَفْسِهَا كُلَّ يَوْمٍ.
مُعْجَمُ الكَلِمَاتِ وَاللُّغَوِيَّاتِ (تَحَدِّي الذَّاكِرَةِ الذَّكِيِّ)
انقر على أي كلمة لاختبار حفظك وكشف المعنى/المضاد/الجمع وسماع النطق
الكَلِمَةُ وَمَعْنَاهَا
الكَلِمَةُ وَمُضَادُّهَا
المُفْرَدُ وَجَمْعُهُ
نَشَاطٌ تَطْبِيقِيٌّ: مِثْلَ «سَمَرَ».. اصْنَعْ مُخَطَّطَ أَهْدَافِكَ اليَوْمِيَّةِ!
اكْتُبْ هَدَفَكَ ثُمَّ انْقُرْ عَلَى «إِضَافَةِ هَدَفٍ» لِتُجَرِّبَ تَحْدِيدَ الأَهْدَافِ بِشَكْلٍ عَمَلِيٍّ!
بَنْكُ الأَسْئِلَةِ وَالتَّقْيِيمِ التَّفَاعُلِيِّ
اخْتَبِرْ مَدَى اسْتِيعَابِكَ لِقِصَّةِ سَمَرَ وَقِيَمِهَا الرَّائِعَةِ
التعليقات والمناقشة